قررت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ إغلاق منزله التاريخي أمام الزيارات العامة، وقصر الدخول إليه على أفراد العائلة والمقربين، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على مقتنياته وصون القيمة التاريخية للمكان.

وأعلنت الأسرة إلغاء خدمة حجز الزيارات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمنزل، موضحة أن القرار جاء بعد رصد تجاوزات من بعض الزوار تسببت في إلحاق أضرار بمحتويات الشقة وتجهيزاتها.

وأكدت العائلة ، في بيان رسمي، أنها لم تتمكن من التوصل إلى آلية تضمن استقبال زوار يقدرون أهمية المنزل ويحافظون على مقتنياته ، مشيرة إلى أن المنزل ظل مفتوحًا أمام محبي “العندليب الأسمر” مجانًا طوال نحو 50 عامًا.

وأضافت أن الحفاظ على تراث عبد الحليم حافظ ومقتنياته أصبح أولوية في المرحلة الحالية ، لافتة إلى أن تكرار بعض التصرفات غير المسؤولة كان السبب الرئيس وراء اتخاذ قرار الإغلاق.

وأثار القرار تفاعلًا واسعًا بين جمهور الفنان الراحل، إذ عبّر عدد من محبيه عن حزنهم لإغلاق المنزل الذي كان يمثل محطة مهمة للتعرف على تفاصيل حياته وذكرياته، ويعد أحد أبرز المعالم المرتبطة بإرثه الفني.