أمرت محكمة استئناف بريطانية بإعادة محاكمة قضية اغتصاب، بعدما تبين أن المدعية استخدمت برنامج دردشة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد شهادتها قبل المثول أمام المحكمة ، ما أثار مخاوف بشأن تأثير هذه الأدوات على نزاهة المحاكمات.
وأظهرت سجلات المحادثات أن المدعية طلبت من برنامج الذكاء الاصطناعي المساعدة على إعداد روايتها للأحداث، ومناقشة قضايا مرتبطة بالموافقة والأهلية والأدلة المادية، إضافة إلى سلوكها بعد الواقعة .
وقال محامي المتهم إن استخدام الذكاء الاصطناعي جعل من الصعب تحديد مدى تأثير هذه المحادثات في شهادة المدعية، ما قد يحول دون ضمان محاكمة عادلة.
واعتبرت المحكمة أن استخدام الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة قد يصل إلى مستوى تدريب الشهود، وهو أمر محظور في النظام القضائي البريطاني.
وأكدت المحكمة أن جميع الشهود، سواء من جانب الادعاء أو الدفاع، يجب أن يتجنبوا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف التحضير للشهادة، مشيرة إلى أن الشاهد قد يغير طريقة عرض روايته أو مضمونها بناءً على اقتراحات هذه الأدوات.
وقررت المحكمة إعادة القضية إلى المحكمة المختصة لإجراء محاكمة جديدة في أقرب فرصة ممكنة بعد انهيار الإجراءات السابقة.







التعليقات
اترك تعليقاً