طمأن ولي عهد النرويج الأمير هاكون الجمهور على الحالة الصحية لزوجته الأميرة ميت ماريت، بعد خضوعها لعملية زراعة رئة، مؤكدًا أنها بدأت مرحلة التعافي، لكنها لا تزال بحاجة إلى رحلة علاج طويلة.

وقال الأمير هاكون خلال تصريحات إعلامية على هامش زيارة ميدانية إلى بلدة كروكستاديلفا: “لحسن الحظ، الأمور تتحسن، شكرًا لكم. لكن هذه مجرد بداية طريق طويل للتعافي” .

وتعد هذه التصريحات أول تعليق مباشر لولي العهد النرويجي منذ خضوع الأميرة للعملية الجراحية في يونيو الماضي، حيث جاءت لتطمئن الشعب النرويجي والمتابعين حول العالم بشأن تطورات حالتها الصحية.

وكان القصر الملكي النرويجي قد أعلن في 17 يونيو الماضي خضوع الأميرة ميت ماريت لعملية زراعة رئة ناجحة في مستشفى جامعة أوسلو، بعد سنوات من معاناتها مع مرض التليف الرئوي المزمن.

وأوضح القصر حينها أن العملية تمت بنجاح، وأن الأميرة بدأت مرحلة التعافي داخل المستشفى تحت إشراف فريق طبي متخصص ، مع استمرار المتابعة الدقيقة لحالتها.

وتعود معاناة الأميرة مع التليف الرئوي إلى عام 2018، وهو مرض يؤدي إلى تندب أنسجة الرئة تدريجيًا، ما يؤثر على قدرتها في امتصاص الأكسجين ويسبب ضيق التنفس والإجهاد .

وشهدت حالة الأميرة تراجعًا خلال الأشهر التي سبقت العملية، إذ أعلن القصر الملكي في مارس الماضي أن وضعها الصحي أصبح أكثر تعقيدًا، واضطرت إلى استخدام أنبوب أكسجين في بعض المناسبات الرسمية، إلى جانب تقليص مشاركاتها العامة بسبب صعوبة التنفس والإرهاق.

من جانبه، أوضح البروفيسور آري هولم من مستشفى جامعة أوسلو أن التعافي بعد زراعة الرئة يحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى أن الأميرة ستبقى تحت المراقبة الطبية للتأكد من استقرار حالتها واستجابة الجسم للرئة المزروعة.

وتواصل الأميرة رحلتها مع المرض منذ سنوات، مع حرصها على أداء واجباتها الملكية كلما سمحت حالتها الصحية بذلك ، فيما أعادت تصريحات الأمير هاكون الأخيرة الأمل والطمأنينة إلى المتابعين بشأن تحسن وضعها الصحي.