قبل عدة سنوات كتبت مقال عن احدى الشركات الخدمية وعن سوء تعاملها مع المستهلك وعدم احترامها وعنجهيتها في قرارتها وعدم انصياعها للانظمة وقد اخذ ذلك المقال انتشارا واسعا في الصحف والقنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي ويتم تداوله سنويا عبر الواتس اب في القروبات.
لكن ذلك الامر اثار غضب تلك الشركة وقامت بالتواصل مع جميع الصحف التي نشرت المقال وطالبت بحذفه مستخدمتا اسلوب التهديد والوعيد برفع قضايا وشكاوي للجهات المعنية ، اختفى مقالي من الوجود ولم يعد هناك له اي اثر او رابط للرجوع له للتذكير بتخبطات تلك الشركة العجيب في الامر ان هذه الشركة مازالت على طغيانها وسوء ادارتها رغم تلك الفترة الطويلة التي مضت ومازال الجميع يشتكي من سوء تعاملها رغم الامكانيات المقدمة لها والميزانيات الكبيرة التي تمنح لها من اجل تطويرها .
لا اعلم هل سوء الادارة وراثة ام ان عدم تقبل النقد البناء و الفوقية في النقاش والنعرة الادارية سبب هذا التدهور المستمر طوال تلك السنوات !







التعليقات
اترك تعليقاً