أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستقدم دعمًا كبيرًا للبنان، معربًا عن ثقته بإمكانية معالجة عدد من الملفات العالقة، من بينها ملف حزب الله ، خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني في البيت الأبيض: “سأتحدث مع حزب الله إذا أراد الرئيس اللبناني ذلك”، مشيرًا إلى أن دخول سوريا لمواجهة حزب الله قد يكون فعالًا.
وأكد أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل كان “جيدًا جدًا”، موضحًا أن لبنان دولة مهمة جدًا، وأن الرئيس اللبناني يمكن أن يكون “من بين أفضل القادة في الشرق الأوسط” .
وأضاف ترامب أن لبنان تعرض لمعاملة سيئة في السابق، مؤكدًا رغبة إدارته في دعم استقرار البلاد وتعزيز العلاقات الثنائية، كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستنظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية في لبنان.
من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الوقت حان لينعم لبنان بالأمن والاستقرار ، مشيرًا إلى توافق رؤية بلاده مع رؤية الرئيس الأميركي بشأن استقرار المنطقة.
وقال عون: “أشكر الرئيس ترامب على الإنجاز التاريخي المتمثل في توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل”، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن رئيس البرلمان نبيه بري يريد أن يرى نهاية للحرب، ويدعم ما نقوم به، مؤكدًا أهمية استمرار الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
ودعا عون الولايات المتحدة إلى مواصلة دعم الجيش اللبناني مع بدء تطبيق اتفاق الإطار مع إسرائيل، قائلا: “علينا أن ندعم القوات المسلحة اللبنانية ، فمن دون القوات المسلحة اللبنانية سينهار كل شيء، لا نريد هذا الأمر، وأعتقد أن الرئيس ترامب لا يريد هذا الأمر أيضًا”.
وبدأ الجيش اللبناني، الثلاثاء ، الانتشار في بلدة زوطر الغربية جنوب البلاد، ضمن تطبيق المناطق التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، وفق مصدر عسكري.
وجاء التحرك بعد إعلان الخارجية الأميركية بدء تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات هي زوطر الغربية وفرون وصريفا، ضمن إطار الاتفاق المبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات من المفاوضات.
وينص الاتفاق الإطاري، الذي أبرم في 26 يونيو، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة تمهيدًا لمراحل لاحقة.







التعليقات
اترك تعليقاً