أكد الناقد الرياضي علي العنزي أن تسديدة لامين يامال كانت أخطر فرص الشوط الأول في نهائي كأس العالم، مشيرًا إلى أن منتخب الأرجنتين يمتلك شخصية قوية في العودة بعد التأخر بالنتيجة .

وقال العنزي: “يمكن الشوط الأول ما كان فيه إلا فرصة واحدة كانت هدفًا محققًا بنسبة كبيرة جدًا ، وهي كرة يامال في بداية المباراة، وكانت ممكن تفرق كثير في مجريات اللقاء “.

وأضاف :” كان فيه استحواذ من المنتخب الإسباني، لكن بدون أي خطورة تذكر على مرمى الفريقين ، بينما الأرجنتين تراجع واعتمد على الكرات المرتدة، لكن الفكرة ما ركبت معهم في الشوط الأول”.

وأشار : “في مثل هالمباريات العبرة بالخواتيم ، وكل منتخب خايف يستقبل هدف، وكل واحد يحافظ على مرماه، وعندهم حراس مميزون حتى في ركلات الترجيح، لذلك ما عندهم خوف إذا وصلت المباراة لركلات الجزاء” .

وأوضح أن وصول إسبانيا إلى النهائي جاء خلافًا للتوقعات ، قائلا : “الكل ما كان يتوقع أن إسبانيا تكون موجودة في النهائي بعد بدايتها في البطولة، بينما الأرجنتين كانت من المنتخبات المرشحة، رغم أنها مرت بفترات شك خلال مشوارها “.

وأكد العنزي أن شخصية المنتخب الأرجنتيني ظهرت أكثر من مرة خلال البطولة، قائلا: ” مباراة إنجلترا كانت تاريخية، الفريق كان خسران 1-0 ورجع 2-1 في الدقائق الأخيرة، و هذا مو أول مرة، صارت مع الرأس الأخضر، وصارت مع مصر، والأرجنتين دائمًا تسجل في الأوقات الحساسة وتعرف كيف تخطف المباراة”.

واختتم حديثه قائلاً: “إسبانيا دخلت المباراة أفضل وأجهز، واستحوذت على الكرة بنسبة كبيرة، لكن الأرجنتين بالنسبة لها الاستحواذ مو مهم، الأهم تعرف متى تسجل وكيف تخطف المباراة”.