أكد المدرب في الإتيكيت السعودي ناصر العوجان أن العرضة السعودية تجاوزت كونها مجرد أداء تراثي، لتصبح وسيلة للحفاظ على الهوية.
وقال العوجان:”العرضة اليوم لم تعد مجرد لعب، وإنما هي إثبات وجود، إثبات حضور، ومحافظة على هوية”.
وأوضح :” قد يعتقد الأب أو الأم أنك اليوم على طول تعطي ولدك السيف وتقول له : يلا تفضل والعب عرضة، لا يجب أن يتعلم الطفل أولًا ما هو معنى فن الردود، وكيف يتحدث مع الرجال ، وكيف يعرف الكلمة ويرد غطاها” .
وأضاف: “يجب أن يعرف الطفل كيف يعرف بنفسه بالاسم الثلاثي، وكيف يكون صوته بالفعل له مستوى معين في مخاطبة الرجال، و كيف لا نقاطع هذا الطفل حتى يكون له حضور”.
وأشار العوجان:” كيف ترسخ في داخل هذا الطفل الهوية في اللبس.. لبسك كيف يكون ومتى تلبس؟ ماذا يعني مرودن؟ ماذا يعني صايا ؟ ماذا يعني دقلة ؟ ماذا يعني بشت؟ ” ، وتابع: ” هذه الأمور، وإن تعددت مسمياتها، فلابد أن يعرفها الطفل، يعرف متى يلبس، ومتى يكون هذا وهذا” .
وأكد أن العرضة لها مكونات خاصة، قائلًا :”العرضة لها مكونات، لها تكوين، حتى يكون بالفعل وصل إلى مرحلة أنه يستطيع أن يمسك بالسيف ، ويستطيع حتى أن يحفظ الكلمات التي نسمعها” ، مضيفا: “العرضة ليست مجرد لعب، وإنما تعريف بهويتنا وبتاريخنا، اللي سنظل محافظين عليه من اللي قبلنا، وسنمده بإذن الله للي هم بعدنا”.







التعليقات
اترك تعليقاً