فتحت الشرطة البريطانية فتحت تحقيقاً في جريمة قتل غامضة بعد العثور على جثة النائبة والوزيرة السابقة آن ويديكومب في منزلها بمنطقة دارتمور جنوب غربي إنجلترا.

وذكرت صحيفة “يوركشاير بوست” أن عملية مطاردة انطلقت بحثاً عن رجل أبيض يعتقد أنه المسؤول عن الجريمة بحسب الشرطة فيما تتوالى ردود الفعل الصادمة في الأوساط السياسية البريطانية

وعثر على ويديكومب البالغة من العمر 78 سنة، وقد فارقت الحياة بعد تعرضها لإصابات خطرة إثر طعنات قاتلة.

وولدت ويديكومب في مدينة باث الإنجليزية عام 1947، وعرفت بتدينها العميق، إذ نشأت في كنف الكنيسة الأنجليكانية قبل أن تتحول إلى الكاثوليكية في تسعينيات القرن الماضي احتجاجاً على قرار الكنيسة السماح بترسيم النساء كاهنات

ومثلت وويديكومب سياسية بريطانية حزب المحافظين في مجلس العموم كنائبة عن دائرة ميدستون في مقاطعة “كنت” بين 1987 و2010، وتقلدت مناصب وزارية عدة في حكومة رئيس الوزراء السابق جون ميجور، فشغلت منصب وزيرة التوظيف بين 1994 و1995 ثم وزيرة السجون بين 1995 و1997

واشتهرت بصدامها مع زميلها المحافظ مايكل هاورد حين كانت وزيرة في الداخلية وكان مسؤولاً في الوزارة، وتعرضت لانتقادات بسبب دفاعها عن سياسة تقييد السجينات الحوامل إلى أسرتهن. وعرفت بمواقفها الاجتماعية المحافظة المتشددة، فهي عارضت منح المثليين حقوقاً قانونية، وعارضت الإجهاض والموت الرحيم.

واكتسبت ويديكومب بعد اعتزالها البرلمان شهرة واسعة لدى جيل جديد من البريطانيين، إذ شاركت عام 2010 في برنامج الرقص الشهير (ستريكتلي كم دانسينغ) مع شريكها أنتون دو بيك، وكسبت تأييد المشاهدين على رغم العلامات المتدنية التي منحها إياها الحكام.