أكد الدكتور فهد الخضيري، أستاذ وعالم أبحاث طبية ، أن ارتفاع الكوليسترول ينتج عادةً عن مجموعة من العوامل، أبرزها سوء التغذية، وقلة الحركة، والسمنة، والتدخين، إضافة إلى بعض الحالات الصحية والعوامل الوراثية.
وقال الخضيري عبر حسابه بمنصه إكس :”ينتج ارتفاع الكوليسترول عادةً عن سوء التغذية، قلة الحركة ، السمنة، والتدخين، كما تساهم في ذلك بعض الحالات الصحية مثل السكري وقصور الغدة الدرقية والعوامل الوراثية “.
واضاف: “يسهم السلوك الصحي وتعديل نمط الحياة في تخفيف أثره الصحي والاستجابة للعلاج”، موضحًا : “التعامل مع ارتفاع الكوليسترول يعتمد على تغيير العادات اليومية واتباع نظام غذائي مناسب” .
وأوضح أن من أبرز أسباب ارتفاع الكوليسترول “تناول الأطعمة الغنية بالدهون المصنعة والمشبعة والمتحولة مثل الوجبات السريعة والمقليات واللحوم المصنعة ، ما يزيد من الكوليسترول الضار (LDL)”.
وأشار الخضيري إلى أن الخمول يقلل من مستوى الكوليسترول النافع (HDL) في الدم ، كما أن زيادة الوزن وتراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن، يرفعان مستويات الكوليسترول الكلي.
وبين أن التدخين يدمر الأوعية الدموية ويخفض الكوليسترول النافع، مشيرًا إلى أن بعض العوامل الوراثية قد تؤدي إلى إنتاج الكبد كميات أكبر من الكوليسترول، إضافة إلى تأثير بعض الأمراض مثل السكري وقصور الغدة الدرقية وأمراض الكلى والكبد.
وعن العلاج، أكد الخضيري أن العلاج يعتمد على تعديل نمط الحياة، واتباع نظام غذائي غني بالألياف ، وتناول الأدوية عند الحاجة .
وأوضح أهمية التركيز على تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والدخن والكينوا والكتان، إلى جانب الدهون الصحية مثل أحماض أوميغا 3 الموجودة في الأسماك والتونة.
واردف: ” ممارسة الرياضة، مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا ، تساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم”، مشددًا على أن إنقاص الوزن والإقلاع عن التدخين يمثلان خطوات أساسية لحماية القلب والأوعية الدموية.
وأكد أن العلاج الدوائي يتم اللجوء إليه إذا لم ينجح تعديل نمط الحياة في خفض الكوليسترول، حيث يحدد الطبيب الدواء المناسب وفق حالة المريض، ومن أبرزها الستاتينات التي تقلل إنتاج الكبد للكوليسترول ومثبطات امتصاص الكوليسترول.







التعليقات
اترك تعليقاً