أكد الباحث الشرعي تركي الغامدي أن قصر السؤال قبل الخطبة على الرجل دون الفتاة يعد من الأخطاء الشائعة، مشددًا على أن الطرفين ينبغي السؤال عنهما بالقدر المناسب .
وقال الغامدي :”في موضوع الأخلاق، نبي نسأل عن الشخص ، أو نسأل عن البنت مثل ما اتفقنا، وهذا غلط كبير إذا اقتصر السؤال على الرجل فقط”، مضيفاً: “مو معناته كلامي هذا إن البنت فيها شيء، لا قدر الله، لكن هذا نصفين، لا بد أن يسأل عن الاثنين “.
وأوضح : “أنا لا أقدم للناس يوسف عليه السلام اللي جاي يخطب علشان ندور له الحورية هذه اللي ما قد جت شيء، ولا أنتِ يا ست الحسن اللي ما جاء على الأرض مثلك، لازم نجيب لك واحد كامل الأوصاف”.
واردف:” الموضوع يكون فيه براغماتية أو واقعية ، يعني شخص فيه الحد الأدنى المقبول للزواج، والمبالغات أحيانًا غلط”.
وعن التشدد في الشروط، قال: “فيه بنات فاتهن قطار الزواج بسبب التعنت في موضوع الشروط، وبعد مرور سنين المستوى اللي كان قد جاهم صاروا يطلبون أقل وأقل” ، مضيفًا: “أنا لا أدعو إلى أننا ما نسأل، لا، ضروري نسأل ، الشاب يسأل، والفتاة تسأل “.
وفي الجانب الشرعي ، شدد الغامدي : “الله سبحانه وتعالى يقول: (ولا تجسسوا)، وهناك أمور معينة لا ينبغي الإغراق فيها”، مختتما: “مو لازم نتجسس عليه ونشوف مكالماته أو حساباته في السوشيال ميديا، هذا مو شغلك، وهذا شيء من الخصوصية”.







التعليقات
اترك تعليقاً