حذرت تقارير طبية من الإفراط في تناول المياه، مؤكدة أن تخطي معدلات الاستهلاك اليومي بشكل مبالغ فيها قد يؤدي إلى الإصابة بـ “التسمم المائي” أو “نقص صوديوم الدم”.

وحدد الأطباء الفئات التي يجب أن تكون حذرة بشأن معدلات استهلاكها اليومي للمياه ومنها عدائي الماراثون وممارسي الرياضات الشاقة؛ حيث يفقد هؤلاء كميات كبيرة من الأملاح والمعادن عبر العرق، وعند تعويضها بشرب الماء النقي فقط دون أملاح تعويضية، يتعرضون لنقص الصوديوم الحاد.

كما شملت هذه الفئات مرضى الكلى والكبد والقلب: الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في هذه الأعضاء الحيوية تواجه أجسامهم صعوبة طبيعية في تصريف السوائل الزائدة بكفاءة، ومستخدمو بعض الأدوية: الأفراد الذين يتناولون عقاقير معينة مثل مدرات البول، أو مضادات الذهان، والتي قد تسبب احتباس السوائل داخل الجسم بشكل غير طبيعي.