كشفت تقارير فرنسية عن وجود خلاف بين ثنائي منتخب السنغال، خاليدو كوليبالي وساديو ماني، خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، على خلفية الجاهزية البدنية لكوليبالي قبل مواجهة فرنسا.

ووفقًا للتقارير، يعيش المنتخب السنغالي حالة من التوتر منذ خروجه من دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا ، وسط أزمات داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب جدل واسع حول بعض القرارات الفنية للمدرب باب تيياو.

وأضافت التقارير أن اجتماعًا عقد قبل انطلاق البطولة بين المدرب وعدد من قادة المنتخب لمناقشة ملف المدافع مالانغ سار، الذي قدم موسمًا مميزًا مع نادي لانس الفرنسي، لكنه اكتفى بمقعد في قائمة الاحتياط.

وأشارت إلى أن ساديو ماني أيد فكرة ضم مالانغ سار إلى القائمة، في حين رفض كوليبالي ذلك، وهو ما تسبب في بداية الخلاف بين اللاعبين.

وبحسب التقرير، تصاعد التوتر قبل 24 ساعة من مواجهة السنغال وفرنسا، بعدما رأى ماني أن كوليبالي لم يكن جاهزًا بدنيًا بنسبة 100% بسبب إصابة تعرض لها قبل البطولة، واقترح الاعتماد على مالانغ سار بدلًا منه في التشكيلة الأساسية .

وأكدت التقارير أن هذا الاقتراح أثار غضب كوليبالي، ما أدى إلى توتر العلاقة بين قائدي المنتخب، واستمرار أجواء الخلاف داخل معسكر السنغال خلال البطولة.