عثرت الشرطة الأمريكية على 16 طفلًا محتجزين داخل غرفة واحدة ضيقة مساحتها 13 متر مربع فقط في منزل متهالك بأحد أرياف ولاية أوهايو الأمريكية وعاش جميعهم فيها لمدة أربع سنوات في ظروف مزرية طوال تلك المدة.
وأفادت تقارير أن الأطفال ينتمون لنفس العائلة وأعمارهم تتراوح بين 1.5 سنة و18 عامًا والأشخاص الذين حبسوهم هم (الأم والأب والجد والجدة)، وجدتهم الشرطة يعيشون في حالة سيئة داخل غرفة فيها فضلاتهم لعدم تمكنهم من الخروج وقضاء الحاجة.
وأضافت أن جميع الأطفال هم أبناء الأم التي تبلغ من العمر 33 وأنجبتهم من زوجها الذي يبلغ من العمر 36، وتزوجت بعمر 15 وأنجبت 16 طفلاً خلال 18 عام، وبعض الصغار لم يكونوا قادرين على الكلام، أكبرهن التي تبلغ من العمر 18 عامًا تعاني من إعاقة في النمو بسبب الحجز القسري لمدة 18 عام.
قال المدعي العام لولاية أوهايو، آندي ويلسون: لم نكن نعلم بوجود 16 طفلًا مغيّبين عن العالم، هذا شرّ محض… هذا أسوأ شيء صادفته طوال مسيرتي المهنية، حتى بعد مرور 24 ساعة من دخولي لغرفتهم لا أزال غير قادر على التخلص من الرائحة الكريهة الموجودة فيها.
ونُقل 7 من الأطفال للمستشفى، فيما نُقل طفلين آخرين بطائرات مروحية إلى مراكز طبية متخصصة، وقال مدير الشرطة: لحظة دخولنا عليهم كانوا يشبهون إلى حد كبير الحيوانات المتوحشة… كان الأمر مروعًا”.
وقال المحققون إن أفراد العائلة تجنبوا إنشاء سجلات طبية أو حكومية ولا يوجد لهم هويات ولا سجلات في المدارس وأصبحوا هكذا معزولين بلا تعليم ولا عناية طبية ولا تواصل مع العالم.







التعليقات
اترك تعليقاً