اتهمت البحرين، اليوم الخميس، إيران بشن هجمات “متعمدة ومخطط لها مسبقًا” استهدفت أراضيها خلال الحرب الأخيرة، مطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفته بانتهاكات طهران.

وقال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني: “تعرضت البحرين لعدوان إيراني غادر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة” ، مؤكدًا أن الهجمات “لم تكن عشوائية، بل استهدفت مناطق مدنية ذات كثافة سكانية ومنشآت حيوية، بينها مرافق ومحطات للمياه”.

وأضاف الزياني : “إيران نفذت اعتداءاتها رغم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بوقف الحرب”، مشيرًا إلى أن البحرين تعرضت خلال النزاع لإطلاق “أكثر من 200 صاروخ و600 طائرة مسيرة باتجاه أراضيها “.

وأكد: “لا مبرر لاستهداف مناطق سكنية مأهولة أو مرافق حيوية” ، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، لافتًا إلى أن “البحرين وثقت جميع الوقائع في تقرير مفصل قُدم إلى مجلس الأمن الدولي”.

ودعا الزياني مجلس الأمن إلى “عدم الوقوف متفرجًا” على ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفي المقابل، شدد على أن البحرين لا تزال تؤمن بأن “الحوار والوسائل السلمية هما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات”، مؤكدًا دعم بلاده المستمر لكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وخفض التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر الإقليمي عقب الحرب الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء تداعياتها وتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج.