أوضح أخصائي العلاج الطبيعي فارس الأسمري أن الإنسان قد يتمكن من ملاحظة وجود فرق في طول الساقين من خلال مجموعة من العلامات قبل الوصول إلى مرحلة الألم المزمن.

وقال الأسمري :“الفحص غالبًا في البداية يكون بالنظر، ممكن يلاحظ الشخص على نفسه وجود ميلان أو اختلاف في مستوى الحوض ، لكن الفروق البسيطة لا تكون واضحة للجميع” .

واضاف:“من العلامات أيضًا تكرار الألم في نفس المنطقة وعودته بشكل مستمر، بالإضافة إلى ملاحظة تآكل غير متساوٍ في نعل الحذاء ، وغالبًا يظهر ذلك في جهة الساق الأطول”.

وتابع: ط التشخيص الدقيق يتم في العيادة من خلال الفحص السريري، وهو الذي يوضح الحالة بشكل مباشر”.

وفيما يتعلق بتأثير اختلاف طول الساقين ، أوضح الأسمري : “مع الفترات الطويلة ممكن يبدأ الموضوع يؤدي إلى احتكاك في المفاصل بسبب زيادة الضغط ، سواء في العمود الفقري أو مفصل الورك أو الركبة” .

واردف: “الألم ممكن ينتقل بين أسفل الظهر والورك والركبة ، لأن الضغط الزائد يسبب شدود عضلية ومشاكل في أكثر من منطقة”.

وأكد أن اختلاف طول الساقين ليس السبب الوحيد لآلام الظهر أو الركبة ، موضحًا: “في أسباب كثيرة أكثر شيوعًا ، لكن اختلاف الطول قد يكون أحد العوامل المساهمة لأنه يسبب ضغطًا غير متوازن على الجسم”.