تسهم أنظمة محطة التبريد في حديقة الملك سلمان في رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتحسين الأداء التشغيلي للمرافق، من خلال منظومة مركزية متطورة لتبريد المياه المستخدمة في تكييف الهواء وضخها عبر شبكة أنابيب تغذي مختلف المباني داخل المشروع.
وتوفر المحطة كفاءة تشغيلية عالية من خلال استبدال مئات وحدات التكييف المنفردة بنظام تبريد مركزي موحد، ما يسهم في خفض تكاليف التشغيل وتقليل استهلاك الطاقة وتبسيط أعمال الصيانة.
كما تدعم الأنظمة أهداف الاستدامة البيئية للمشروع عبر خفض البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، بما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة وجودة الحياة.
وتعد حديقة الملك سلمان أحد أكبر المشاريع الحضرية، إذ تمتد على مساحة 17.2 كيلومتر مربع، وتضم مرافق ثقافية وفنية وترفيهية ورياضية ، إلى جانب مجمعات تجارية وسكنية، في نموذج متكامل يجمع بين كفاءة الموارد وتحسين تجربة الزوار.
وتعتمد الحديقة على أنظمة تشغيلية متقدمة تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتحقيق التكامل بين الخدمات، فيما صممت أنظمة التبريد عالية الكفاءة لتلبية الطلب المتزايد في المشاريع الكبرى، مدعومة بأنظمة رقابة ذكية وهوية معمارية تنسجم مع الطابع العام للمشروع.








التعليقات
اترك تعليقاً