لا جديد يُذكر..

نفسُ الهواجس .. تأتي خِلسةً ثم ترحل، جلستُ أنتظر..

عند موعدِكَ القديمِ .. لعلَّ قلبَكَ يَحِن لعلَّ

قلمٌ ودفتر..

وأوراقٌ متناثرةٌ .. على رصيف الذكريات تتأمل، أن تعود فتُلملمها وتشعر..

بما أصابها من انكساراتٍ لا تُحتمل.

لا جديد يُذكر..

أنا المنسيُّ الذي تركتَهُ ولم تسألْ، أنا لم أتغيّر..

كما عرفتني، كالزهور تقاوم لا تذبل.

ألا تشعر؟
أما كنتَ ذلك العصفورَ الذي كان يتسلّل إلى نوافذ قلبي المُكسَر، ويوقظ في روحي أحلامًا تتغزل

لا جديد يُذكر..

بقايا المشاعر نحوِي ما تزال؟

أم أن كلَّها قد تبخر

لا جديد يُذكر..

مازلت أنا في عشقك الافضل وأفتّش في صمت الأيام وابحر عن نبضٍ قد يعود كبزوغ الأمل

يا عشبًا لا يخضرُّ يا سحبًا في أعماقي لا تبتلُّ

شتاءُ عينيكِ وردًا أثمرَ وكليلِ الأمسِ جاءَ وأقبلَ

لا جديد يُذكر..

هداياكِ قناديلها تضيء و تشتعل
تصوّرْ ..
حتى عطركِ بين العطورِ هو الأجملُ

باقيًا كرائحةِ العنبرِ ..

وكعودِ المسكِ والصندلِ حين يتبخَّرُ، يفوحُ في المكانِ إحساسُكِ.. تخيَّلْ

لا جديد يُذكر..