علق استشاري الأمراض المعدية الدكتور عبدالله بن مفرح عسيري على ما أثير بشأن تصريحات تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية حول فيروس كورونا، مؤكدًا أن ما وصف بـ“القنبلة المدوية” لا يتضمن جديدًا علميًا، بل يعكس تصفية حسابات سياسية بين أطراف مختلفة.
وقال العسيري عبر حسابه بمنصه إكس، إن التقرير الاستخباراتي الأميركي المنشور رسميًا يلخص عددًا من النقاط، أبرزها أن الفيروس ظهر غالبًا قبل نهاية نوفمبر 2019، وأن أول بؤرة معروفة كانت في ووهان خلال ديسمبر من العام نفسه.
وأضاف أن التقرير يستبعد أن يكون الفيروس قد طُور كسلاح بيولوجي ، كما ترجح معظم الجهات الاستخباراتية أنه لم يكن معدلًا وراثيًا، مع عدم حسم أصل الفيروس بشكل نهائي حتى الآن.
وأوضح أن التقرير يشير إلى بقاء فرضيتي الانتقال الطبيعي من الحيوان إلى الإنسان، أو الحادث المرتبط بالمختبر، كاحتمالين قائمين، دون ترجيح قاطع لأي منهما، مع تفاوت درجات الثقة بين الجهات الاستخباراتية
كما لفت إلى أن بعض الجهات رجحت الأصل الطبيعي بثقة منخفضة، فيما مالت جهة واحدة إلى فرضية التسرب المختبري بثقة متوسطة ، بينما بقيت جهات أخرى غير حاسمة.
واختتم العسيري بالإشارة إلى أن نقص التعاون وتوفر المعلومات حال دون الوصول إلى نتيجة نهائية بشأن أصل الفيروس.








التعليقات
اترك تعليقاً