أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن تغيير كسوة الكعبة المشرفة وغسلها يعد شرفًا عظيمًا دأبت عليه المملكة منذ تأسيسها.

وقال السديس: “تغيير كسوة الكعبة المشرفة وغسلها شرف ومفخرة دأبت عليه هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز رحمه الله، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ”.

وأضاف: “العناية بالكعبة المشرفة رسالة دينية وحضارية تعكس عناية المملكة بالحرمين الشريفين وتؤكد ريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين”.

وتابع: “ من الله على هذه البلاد المباركة بالعناية بالحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن ، ولهذا كان لملوكها عناية فائقة منذ عهد المؤسس إلى هذا العهد الزاهر”.

وأوضح : “العناية بالكعبة المشرفة في الكسوة والغسل والتنظيف والصيانة هي مأثرة من مآثر هذه البلاد ومفخرة من مفاخرها”.

وأشار: “التأصيل الشرعي في الكتاب والسنة يؤكد أن العناية بالكعبة المشرفة عبادة وقربة يتقرب بها ولاة الأمر ” ، مضيفاً: “تعنى الدولة بهذا الحدث العظيم، وهي منارة للتوحيد والسنة وقلعة للإيمان ومنهج الوسطية والاعتدال”.