أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أولى الوفيات المرتبطة بفيروس إيبولا، في مخيم للنازحين في شرق الكونغو، في حين حذر عمال الإغاثة من خطر كبير يتمثل في احتمال انتشار المرض بسرعة في المواقع المكتظة.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير نشرته مؤخرا، إن الضحيتين كانتا من النازحين داخلياً الذين يعيشون في مخيم كبانغبا، الذي يستضيف 30 ألف نازحا داخلياً.
واكتشف عمال الإغاثة الإنسانية الجثث لاحقاً، لكن أفراد بدأوا برشق سيارات منظمة الصحة العالمية بالحجارة عندما حاولوا الاقتراب.
وأكدت تقارير انعدام الثقة في منظمات الإغاثة، على نطاق واسع خلال تفشي المرض الذي استمر قرابة شهر في الكونغو، حيث قامت المجتمعات المحلية في بعض الأحيان بدفن جثث المصابين بأمراض شديدة العدوى سراً لتجنب البروتوكولات الصحية.







التعليقات
اترك تعليقاً