يشهد سوق التمور بالمدينة المنورة نشاطًا متزايدًا مع بدء موسم الرطب وجني بواكير إنتاج المزارع بوادي الصفراء والقرى الغربية على أطراف المدينة المنورة من أًصناف الرطب، وتوقعات بزيادة الكميات المعروضة تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.
وترد إلى سوق التمور المركزي بالمدينة المنورة وساحة حراج التمور عدة أصناف من التمور، فيما يترقب المشترون نضوج رطب “الروثانة” وبدء موسم حصاده بكميات وفيرة، بدءًا بنهاية شهر يونيو الجاري، إذ يُعدّ “الروثانة” أشهر أنواع الرطب، وأكثرها طلبًا بين سكان المدينة المنورة وزوارها.
ويواكب بداية نزول كميات تمور الرطب من المزارع ارتفاعًا في الأسعار؛ نظرًا لقلة المعروض وزيادة الطلب، وتأخذ الأسعار في التناقص تدريجيًا في حصاد كميات وافرة من الرطب من مختلف الأصناف ووصولها إلى السوق، ومنافذ البيع، وتختلف الأسعار باختلاف الصنف ومستوى الجودة، وتتقلص تدريجيًا في ذروة موسم الحصاد خلال شهر يوليو المقبل حتى تصل إلى (10) ريالات لصندوق رطب الروثانة، بينما تعاود الأسعار ارتفاعها مع نهاية موسم الرطب في نهاية شهر أغسطس المقبل.
وتعدّ “الروثانة” أبرز الأصناف الصيفية من تمور الرطب، وتتميّز بحجمها المتوسط، وقوامها الطري، وحلاوتها المعتدلة، وتتصدر الروثانة مبيعات تمور الرطب في نهاية الموسم الذي يمتد حتى نهاية شهر أغسطس من كل عام، فيما تشمل أصناف الرطب الصيفية الواردة من مزارع المدينة المنورة “اللونة” و”الربيعة” اللتين تعدان أولى الأصناف التي تصل إلى السوق، و”البرني” الذي تتميز بحجمها الكبير ومذاقها الحلو، و”العجوة” التي تحظى بمكانة خاصة وقيمة سوقية مرتفعة والأكثر طلبًا بين زوار المدينة المنورة، إضافة إلى “الصفاوي” و”الحلية”.
ويحرص المزارعون على متابعة اكتمال نضوج رطب “الروثانة” مع نهاية شهر يونيو الحالي بكميات كافية وذات جودة مناسبة، لتبدأ مراحل جني رطب “الروثانة” وبيعها من المزارع مباشرة، أو توزيعها في صناديق بأحجام مناسبة للتصدير، وللأفراد حيث تستحوذ على اهتمام المشترين داخل المنطقة وخارجها.








التعليقات
اترك تعليقاً