أعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) رسمياً عن دخول المحيط الهادئ في طور ظاهرة النينيو، وسط مؤشرات تؤكد تسارع وتيرة الاحترار.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تساهم هذه الظاهرة في قفزة إضافية مؤقتة لدرجات الحرارة العالمية، مما يجعل عام 2026 أو العام الذي يليه مرشحاً ليكون الأشد حرارة في السجلات المناخية.
وأكد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقاً،عبدالله المسند، أن هذه الظاهرة تؤدي عادة إلى نشاط أقل من المعدل الطبيعي للأعاصير في حوض المحيط الأطلسي، مقابل زيادة نشاطها في وسط وشرق المحيط الهادئ.
وأضاف أن احتمالات الجفاف الشديد تزداد في أجزاء من أستراليا، و إندونيسيا، والهند، مقابل فرص هطول أمطار غزيرة وفيضانات في أجزاء أخرى من العالم، وبالنسبة للمنطقة العربية ستتضح الرؤية أكثر قُبيل موسم الأمطار في أكتوبر القادم.






التعليقات
اترك تعليقاً