تستعد دار المزادات العالمية “سوذبيز” لطرح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958، خلال مزاد يقام في مدينة نيويورك شهر يوليو المقبل، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمته 6 ملايين دولار أميركي، ليصبح من بين أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم.

ويعود القميص إلى المباراة النهائية التي خاضها بيليه وهو في سن 17 عاماً أمام منتخب السويد، حيث سجل هدفين في فوز البرازيل 5-2 وتتويجها بأول لقب عالمي في تاريخها، في بداية مسيرة جعلته أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

ووفقاً لتقديرات “سوذبيز”، فإن القميص قد يصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم منفرد يباع في مزاد، خلف قميص دييغو مارادونا الشهير في كأس العالم 1986، كما سيتجاوز أيضاً مجموعة قمصان ليونيل ميسي في مونديال 2022 التي بيعت بملايين الدولارات.

وقال بريندان هوكس، نائب رئيس استراتيجية الرياضة في دار سوذبيز: “القميص ما زال في حالة استثنائية رغم مرور ما يقارب 70 عاماً”، مضيفاً: “اللون الأزرق ما زال زاهياً، والتفاصيل الخاصة بالرقم 10 والمنتخب البرازيلي واضحة بشكل لافت”.

وأشار هوكس إلى أن أكثر ما لفت الانتباه هو صغر حجم القميص، موضحاً: “بيليه كان فتىً نحيف البنية عندما ارتداه، والصور التاريخية تظهر مدى صغره على جسده”.

وبعد المباراة، أهدى بيليه القميص إلى زميله ديدي، قبل أن يبقى لدى عائلته حتى عام 1993، ثم انتقل إلى أحد المتاحف البرازيلية، قبل أن يعرض في مزاد بلندن عام 2004 ويباع حينها مقابل 59 ألف جنيه إسترليني فقط.

وأكد خبراء أن القميص يعد اليوم قطعة استثنائية في سوق المقتنيات الرياضية، الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في السنوات الأخيرة، ما يعزز توقعات وصوله إلى أرقام قياسية جديدة خلال المزاد المقبل، نظراً لقيمته التاريخية المرتبطة بلحظة ميلاد أسطورة بيليه.