أكد الأخصائي الاجتماعي والمستشار الأسري سليمان النمر أن تجارب الطفولة تلعب دوراً كبيراً في تشكيل علاقة الإنسان بالجلسات الأسرية أو التجمعات مع الأصدقاء، مشيراً إلى أن بعض السلوكيات تبدأ من بيئة الطفولة وتستمر لاحقاً في حياة الفرد.
وقال النمر: “أذكر واحدة كانت تقول لي: البيت بالنسبة لي للنوم فقط ”، مضيفاً: “كل حياتها خارج البيت، حتى القهوة والعمل والوجبات”.
وتابع : “هذا يدل على أن هناك مشكلة في التأسيس من الطفولة، فغياب الإحساس بالأمان داخل الأسرة يجعل الإنسان يبحث عنه خارج المنزل”.
وأضاف: “إذا لم يحصل الطفل على الأمان داخل البيت، يصبح لديه شعور بالاستوحاش ، ونقول دائماً إن الأمان يجب أن يكون من الداخل ومن البيت”.
وفي سياق الحديث عن التغيرات الاجتماعية قال النمر: “في الآونة الأخيرة الكافيهات سرقت بركة البيوت، ولم يعد هناك ألفة بين الأهل والأصحاب”.
وأردف : “بسبب سرعة الحياة وضغط العمل، أصبح الناس لا يجدون وقتاً للجلوس في البيت أو حتى في الكافيهات بشكل عميق”، مضيفاً: “حتى الجلسات أصبحت محدودة الوقت، ساعتين بالكثير”.







التعليقات
اترك تعليقاً