أوضح استشاري طب المخ والأعصاب الدكتور محمد حمود أن قدرة بعض الأشخاص على الإبداع تحت الضغط، مقابل تجمد آخرين في المواقف نفسها، لا ترتبط فقط بقوة الشخصية.
وقال حمود عبر حسابه بمنصه إكس: “مادة الدوبامين في المخ تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الانتباه والتحفيز واتخاذ القرار”، مشيراً إلى أن الأداء العقلي يتأثر بشكل مباشر بمستوى الضغط النفسي.
وأضاف: “إذا كان الضغط بحدود معقولة، يرتفع مستوى التنبيه في المخ ويصبح التركيز أفضل ”، موضحاً: “في المقابل أن زيادة التوتر عن الحد المناسب تؤدي إلى تراجع الأداء، وزيادة الأخطاء، وضعف التركيز، وصعوبة اتخاذ القرار”.
وبين أن بعض الأشخاص يعتمدون على ضغط الوقت قبل الاختبارات أو المهام، لأن قرب الموعد النهائي يرفع مستوى التحفيز مؤقتاً، لكنه أسلوب له آثار سلبية على المدى الطويل.
وأردف :“الاعتماد المستمر على ضغط اللحظة الأخيرة قد يؤدي إلى إرهاق ذهني، وضعف جودة العمل، وتوتر مزمن، إضافة إلى اضطرابات في النوم”.
واختتم بالتأكيد على أن أفضل أداء للمخ يتحقق في منطقة متوسطة بين الراحة الزائدة والتوتر الزائد، قائلاً: “التوازن هو ما يجعل الدماغ يعمل بأعلى كفاءة ممكنة ”.







التعليقات
اترك تعليقاً