قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، إنه لا يثق بالجمعيات إلا النادر منها، مضبفا أن بعض الجمعيات تأخذ أموال الناس بالباطل وتستغل العاطفة الدينية”
ولفت، ، خلال حديثه لـ”اندبندنت عربية”، إلى أن البعض يستعطف ويدعي أن الأموال لخدمة الحجاج إلا أن الحجاج في أسعد حالاتهم والماء متوافر والغذاء متوافر، مشيرا إلى أن بعض الجمعيات أدعت أنها تبني مساجد في مكة لكنهم كانوا كذابين، مشيرا إلى أن المساجد متوافرة في مكة والمدينة والمشاعر.
وتابع :”أنا شخصيا لم أتبرع بريال واحد لجميع الجمعيات، ولن أتبرع لأنني أحس بأني إذا تبرعت لهم أقع في الأثم، وأقويهم على الاستمرار على هذا المنهج الدخيل علينا.. لم تأت هذه الإجراءات وكذا إلا بعد أفكار الجمعات الوافدة الذين صاروا يحلبون الناس في عقولهم سابقا وأموالهم.
وأكد الوزير إن الوزارة لا تعتمد على الجمعيات فيما يتعلق ببناء المساجد، مضيفاً أن المساجد تسلم مباشرة إلى المحسنين الموثوقين، مضيفا “منذ مجيئي إلى الوزارة لم أعط جمعية واحدة مسجداً”، لافتا إلى أن أي جهة تطلب تبرعات لبناء مسجد في مكة أو غيرها “ليست صادقة” إذا لم تكن لديها موافقات رسمية واضحة من الوزارة.
من جهة أخرى، دعا آل الشيخ إلى تلقي العلم الشرعي من العلماء وأهل الاختصاص المعروفين بالعقيدة “النقية الصافية”، مضيفا أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في أخذ الأحكام الدينية قد يؤدي إلى “ضياع المصلحة” إذا لم يرجع الشخص إلى المرجعية الشرعية الصحيحة.
وشدد على ضرورة التحقق من مصادر المعرفة الدينية، والابتعاد عن “أهل البدع والخرافات والتطرف والغلو” وفق وصفه.







التعليقات
الجمعيات الخيرية كلها رسمية تتبع الدوله (وزارة الموارد البشرية) و التبرع الكتروني و جميعها عليها مراقبة و التعميم لا يجوز –
كلام معالي الوزير الـ الشيخ صحيح لانثق في الجمعيات الخيرية ريال واحد لانعطيهم
لانستطيع الجزم 100% انهم لايتبرعون بالاموال لكن هو يرجع لضمير والخوف من الله عزوجل وان هذه الاموال او غيرها بذمتهم هم فلو انهم لم يؤدونها الوجه الصحيح والاكمل فهذا راح يأثر عليهم هم وليس المتبرع نفسه فالمتبرع ادى ماعليه ووكل امره الى الله ، وهنا تقع المسؤولية على موصلها فهي في ذمته .
اترك تعليقاً