تواصل المملكة العربية السعودية في كل عام تقديم نموذج عالمي استثنائي في إدارة وتنظيم موسم الحج، ذلك الحدث الإيماني العظيم الذي يجتمع فيه ملايين المسلمين في زمانٍ ومكانٍ واحد، وسط منظومة متكاملة تُدار بكفاءة واقتدار، وتعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وتتحرك الحشود بين المشاعر المقدسة بانسيابية عالية ودقة تنظيمية لافتة، بدءًا من منى إلى عرفات ثم مزدلفة والعودة إلى منى، في مشهدٍ يجسد حجم الجهود الأمنية والصحية والخدمية والتقنية التي تُسخّر لخدمة ضيوف الرحمن، ومتابعة راحتهم وسلامتهم على مدار الساعة.
ويبرز في هذا الموسم المبارك الدور الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – اللذين جعلا خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما أولوية كبرى، وسخّرا جميع الإمكانات والطاقات لتحقيق أعلى معايير الجودة والتنظيم.
كما تتجلى الجهود العظيمة التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، من خلال الإشراف المباشر على تنفيذ الخطط الأمنية والتنظيمية، بما يسهم في نجاح الموسم وتحقيق أعلى درجات الانسيابية والأمان.
وسيعود الحجاج إلى بلدانهم حاملين صورة مشرقة عن المملكة، وما لمسوه من حفاوة ورعاية وتنظيم يليق بعظمة هذه الشعيرة المباركة.
حفظ الله مملكتنا الغالية، وأدام عزها، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.







التعليقات
اترك تعليقاً