استقر حجاج بيت الله الحرام مساء الثلاثاء في مشعر مزدلفة بعد أن من الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات حتى غروب شمس اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، في أجواء إيمانية يسودها الخشوع والسكينة.
وأدى ضيوف الرحمن فور وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ، كما بدأوا بجمع حصى الجمرات استعداداً لأداء نسك رمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى.
وافترش الحجاج جنبات مشعر مزدلفة، مستغلين أوقاتهم في الذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، في أجواء روحانية تعكس عظمة المشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
ومن المقرر أن يتوجه الحجاج بعد مبيتهم في مزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجة إلى مشعر منى بعد صلاة فجر يوم الأربعاء (عيد الأضحى)، لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي، ثم استكمال بقية مناسك الحج.
ويعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات الحجاج بين المشاعر المقدسة، حيث جرت الحركة بانسيابية عالية بفضل الجهود التنظيمية والخدمية المكثفة.








التعليقات
اترك تعليقاً