قدم طبيب الصحة العامة سعود الشهري شرحاً حول أفضل أسلوب للتعامل مع حالات ضربة الشمس، مؤكداً أن التدخل السريع والطرق الصحيحة للتبريد قد تكون حاسمة في إنقاذ المصاب.

وقال الشهري : “أفضل طريقة للتعامل مع هذه الحالة هي عملية التبخير البطيء لأنها تطلع درجة الحرارة من جسم المصاب”، مضيفاً : “تفقد الحرارة بمعدل 0.33 درجة مئوية لكل دقيقة، وهذه نسبة ممتازة مقارنة بالطرق الأخرى التي قد لا تتجاوز 0.1 درجة ”.

وتابع: “يرش المريض بالماء الفاتر أو الدافئ ثم يغطى بمنشفة مبللة بالماء الفاتر ، مع تعريضه لتيار هواء بارد قوي”.

وأوضح:“ الفائدة هنا أن الماء الفاتر مع التهوية يساعد على زيادة سرعة التبخر بشكل فيزيائي، ما يسرع فقدان الحرارة من الجسم”.

وأشار الشهري إلى أن التعامل مع ضربة الشمس لا يعتمد على المسكنات، قائلاً: “المسكنات ليست رقم واحد في العلاج، لأن المشكلة ليست فيروساً أو التهاباً عادياً، بل خلل في التنظيم العصبي لحرارة الجسم”.

وأضاف: “تجد جلد المصاب جافاً وساخناً، والعرق شبه معدوم ، وقد يصل الأمر إلى هذيان في الحالات الشديدة”، مختتماً : “نسأل الله أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين”.