بدأ النجم المصري محمد صلاح مباراته الأخيرة أساسياً بقميص ليفربول، خلال مواجهة الفريق أمام برنتفورد في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليطوي بذلك صفحة استثنائية امتدت لتسع سنوات داخل ملعب أنفيلد.
وشهدت المباراة أجواءً احتفالية مميزة، حيث خرج صلاح إلى أرضية الملعب برفقة ابنتيه، فيما رافق المدافع الاسكتلندي آندي روبرتسون أطفاله، وسط استقبال جماهيري حافل من مشجعي الريدز.
وقوبل اللاعبان بعاصفة من التصفيق والهتافات عند الإعلان عنهما من قبل مذيع الملعب، كما رفعت الجماهير لافتات تحمل عبارات الشكر، من بينها: “شكراً للأسطورتين”، وعبارة أخرى تصف صلاح بـ“ملك ليفربول”.
وجاء هذا الوداع بعد أيام من تصريحات لصلاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أبدى فيها رغبته في عودة أسلوب “كرة القدم الثقيلة”، في إشارة إلى فترة المدرب السابق يورغن كلوب، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير.
وخاض صلاح مع ليفربول مسيرة حافلة، سجل خلالها 257 هدفاً في 441 مباراة منذ انضمامه عام 2017، ليصبح ثالث هدافي النادي التاريخيين خلف أسطورتيه إيان راش وروجر هانت.
وتوج النجم المصري خلال رحلته بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ليرسخ مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي عبر تاريخه.
وكان الموسم الحالي قد شهد تراجعاً في أرقام صلاح التهديفية، حيث اكتفى بتسجيل 7 أهداف فقط، بعد أن تصدر هدافي الدوري الموسم الماضي برصيد 29 هدفاً، في حين يستعد ليفربول لضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وبذلك، يغادر محمد صلاح ليفربول بعد حقبة تاريخية امتدت لسنوات، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً في تاريخ “الريدز” وذاكرة جماهير أنفيلد.







التعليقات
اترك تعليقاً