قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق النووي الإيراني الذي تم في عهد الرئيس الأسبق أوباما “كان من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق”.

وأضاف ترامب عبر منصة تروث سوشيال : “أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترامب حالياً فالأمر مختلف تماماً، بل على العكس تماماً ، تجري المفاوضات بشكل منظم وبناء”.

وتابع: “أبلغت ممثلي بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا، وسيظل الحصار ساريًا ونافذًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه”، مؤكداً : “يجب على كلا الجانبين التريث والتأكد من صحة الاتفاق، لا مجال للخطأ ”.

وقال: “أود أن أشكر جميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، والذي سيتعزز أكثر بانضمامها إلى اتفاقيات إبراهيم التاريخية”.

واختتم قائلاً : “مع ذلك، يجب أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح نووي، وربما ترغب إيران في الانضمام أيضاً”.