أعلن طيران ناس عن تسيير رحلات مباشرة تربط العاصمة الرياض بمدينة ميلانو في إيطاليا، وذلك بالتعاون مع برنامج الربط الجوي (ACP)، والهيئة السعودية للسياحة ضمن قائمة وجهات طيران ناس لصيف 2026م.
وسيقوم طيران ناس ابتداءً من اليوم بتشغيل، 3 رحلات أسبوعية مباشرة بين مطار الملك خالد الدولي (RUH) في الرياض ومطار ميلانو مالبينسا (MXP).
ويأتي إطلاق رحلات “الرياض – ميلانو” في إطار إستراتيجية طيران ناس للنمو والتوسع تحت شعار “نربط العالم بالمملكة”، ودعم الإستراتيجية الوطنية للطيران المدني.
ويعكس هذا التعاون مع برنامج الربط الجوي (ACP) والهيئة السعودية للسياحة الالتزام المشترك بفتح أسواق جديدة وتسهيل الوصول إلى المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لبرنامج الربط الجوي أحمد البراهيم أن إطلاق رحلات الرياض – ميلانو يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الربط الجوي بين دول أوروبا والمملكة، بما يسهم في دعم نمو القطاع السياحي وتمكين حركة السفر للأغراض السياحية والتجارية، مؤكدًا أن التعاون مع الناقل الوطني “طيران ناس” يأتي في إطار جهود البرنامج المستمرة لتطوير وفتح مسارات دولية جديدة، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة ويعزز مكانة المملكة وجهة عالمية.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشراكات والشؤون التنظيمية في الهيئة السعودية للسياحة عبدالله الحقباني: “إن هذه الخطوة مهمة في توسيع شبكة الربط الجوي بالأسواق الدولية ذات الأولوية، ويعكس مستوى التعاون بين منظومتي السياحة والطيران لدعم نمو الحركة السياحية إلى المملكة وتعزيز الوصول المباشر إلى الوجهات السعودية الذي يسهم في رفع تنافسية القطاع السياحي، ويدعم بناء شراكات أوسع مع الأسواق الأوروبية، مما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030م”.
بدورها، أكدت شركة مطارات الرياض التي تدير وتشغل مطار الملك خالد الدولي أن تدشين الرحلات المباشرة بين الرياض وميلانو عبر مطار الملك خالد الدولي يمثل خطوة نوعية تعزز مكانة العاصمة السعودية الرياض على خريطة الوجهات الدولية، وترسخ موقع المطار بصفته محورًا رئيسيًا للربط الجوي بين المملكة وأهم العواصم الأوروبية، مشيرةً إلى أن هذا المسار يسهم في إثراء تجربة المسافرين بخيارات سفر أكثر تنوعًا وسلاسة، ضمن منظومة تشغيلية ترتكز على التميز في جودة الخدمات وكفاءة تجربة السفر، وتدعم تموضع الرياض وجهة عالمية للأعمال والسياحة والثقافة.
يُذكر أن برنامج “الربط الجوي” يستهدف دعم نمو القطاع السياحي في المملكة عبر تعزيز شبكات الربط الجوي مع دول العالم، وتطوير المسارات الجوية الحالية والمستقبلية، وربط المملكة بوجهات دولية جديدة، إلى جانب مستهدفه بربط المملكة بـ 250 وجهة بحلول عام 2030م. ويعمل البرنامج بصفته الممكّن التنفيذي للإستراتيجية الوطنية للسياحة، على تعزيز التعاون وبناء الشراكات مع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص ضمن منظومتي السياحة والطيران، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهة سياحية رائدة عالميًا.








التعليقات
اترك تعليقاً