كشف المدرب البرتغالي جورجي جيسوس عن تفاصيل عودته إلى تدريب نادي الهلال، موضحًا كيف تغيرت وجهته في اللحظات الأخيرة من تدريب المنتخب الوطني إلى قيادة الفريق الأزرق.
وأوضح جيسوس أنه كان يتولى تدريب فنربخشة في إسطنبول عندما تواصل معه مسؤولون من الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعرضوا عليه توقيع عقد لمدة ثلاث سنوات لتدريب المنتخب.
وأشار إلى أنه كان قد قرر بالفعل عدم الاستمرار في تركيا، لذلك وافق على الاجتماع مع الوفد السعودي ومناقشة العرض، قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي على كافة التفاصيل المالية.
وأضاف أنه طلب تقليص مدة العقد إلى عامين بدلًا من ثلاثة، مع إمكانية التمديد في حال تأهل المنتخب إلى كأس العالم، وهو ما وافق عليه الاتحاد، ليتم تحديد نهاية يونيو موعدًا لإعلان الاتفاق، كما جرى تحديد يوم 30 يونيو في لندن لتوقيع العقد بشكل رسمي، بعد الانتهاء من صياغة جميع البنود المتفق عليها بين الطرفين.
وكشف جيسوس أنه قبل موعد التوقيع بثلاثة أيام، تلقى اتصالًا من فهد المفرج، رئيس قسم كرة القدم بنادي الهلال، والذي عمل معه سابقًا، وكان برفقته رئيس النادي فهد بن نافل.
وأضاف: “دعاني لقيادة الهلال، وأوضحت له أنني مرتبط باتفاق مع الاتحاد السعودي ، لكنه قال لي: لا تقلق، سأتحدث مع رئيس الاتحاد وأطلب منه فسخ عقدك”.
وتابع جيسوس أنه أبلغ إدارة الهلال بعدم إمكانية النظر في العرض دون موافقة الاتحاد، قبل أن يتلقى اتصالًا في اليوم التالي يؤكد منحه حرية اختيار وجهته.
واختتم تصريحاته بأنه طلب مهلة يوم واحد للتفكير، قبل أن يوافق رسميًا على العودة لتدريب الهلال








التعليقات
اترك تعليقاً