لقد اخترت عنوانا ليكون رنانا فقط، وأني أعلم أن بعضكم قرأ بعد كلمة الذكاء كلمة الاصطناعي، وذلك لكثرة ما وردت في الفترة الأخيرة، حتى أضحت أيقونة العصر الحديث، وإن أخوف ما يخافه المرء هو اعتماد الجيل الصاعد على الذكاء الاصطناعي،
وبحكم عملي في مجال التعليم فإني عندما أكلف الطلبة ببحث بسيط فُوجئت بأفضل الطلبة باعتماده الكلي على الذكاء الاصطناعي ودون مراجعة ولا زلت اذكر تلك الرسالة التي طلبت أن ترسل على بريدي الخاص بالمؤسسة التعليمية وكان ورقة عمل أكثر من كونه بحثا، أربعة أبيات من أحد المعلقات مع شرحها، فأتى بأبيات لا وزن لها ولا قافية! فعندما قلت له لماذا؟ عرفت أنه لم يقم بالبحث وعندما تذكره الصباح طلبه من (برنامج ذكاء اصطناعي) وارسله على عجالة حياء مني ووقع في الحياء والخطأ معا!
هذه البرامج وجدت لخدمتنا ولكن اعتماد الناس عليها بشكل كامل يجعل منها برامج ضارة أكثر من نافعة!
بل الأغرب من ذلك أن تجد هناك من يستفتيه!
هي برامج تجمع معلومات من فضاء الإنترنت بالكامل وليست مسلمات يجب عليك الإيقان بها والتسليم لها، فحذار حذار من وقوع الأجيال القادمة في شراك الذكاء الاصطناعي والظن بأنه علّامة الزمان.







التعليقات
اترك تعليقاً