حسمت مصادر مقربة من الإعلامية المصرية لميس الحديدي الجدل المتداول خلال الأيام الماضية بشأن ما تردد عن عودتها إلى زوجها السابق الإعلامي عمرو أديب، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.

وأكدت الصحفية ديانا الضبع، المقربة من لميس الحديدي، أن ما يتم تداوله حول عودة العلاقة بين الطرفين غير صحيح جملة وتفصيلاً، مشددة على أنه لا توجد أي ترتيبات أو وساطات لإعادة الحياة الزوجية.

وأضافت: “اللقاءات التي تجمعهما طبيعية في إطار عائلي فقط، خاصة مع وجود الأبناء”، موضحة أن العلاقة الحالية تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل بعد الانفصال.

وأشارت المصادر إلى أن ظهور الثنائي في مناسبات عائلية أو اجتماعية مؤخراً فسر بشكل خاطئ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أن ذلك يأتي في سياق الروابط الأسرية المستمرة بينهما.

وتابعت أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة لا تعكس أي تطور عاطفي جديد، وإنما تعبر عن حضور طبيعي لوالدين يجمعهما أبناء.

وأفادت المعلومات بأن الانفصال الرسمي بين عمرو أديب ولميس الحديدي تم في ديسمبر الماضي، بعد زواج استمر منذ عام 1999، وسط تأكيدات حينها بأن القرار اتخذ في أجواء يسودها الاحترام المتبادل.

وخلال الفترة الماضية، ظهر الطرفان معًا في حفل زفاف نجلهما نور، حيث استقبلا الضيوف في مشهد عكس استمرار العلاقة الأسرية الودية رغم انتهاء الزواج.

وتعد مسيرة عمرو أديب ولميس الحديدي من أبرز المسيرات الإعلامية في مصر والعالم العربي، حيث جمعتهما سنوات طويلة من الحياة والعمل المشترك قبل الانفصال، مع استمرار الاهتمام الإعلامي والجماهيري بهما حتى اليوم.