لم يخالجني شك ولو للحظة وأنا ذاهب لملعب الإنماء الساعة الثالثة ظهراً ولا أي مشجع أهلاوي تواجد في الملعب من ضمن الـ 58,984 مقاتل بأن الأهلي سيحقق كأس النخبة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي أمام فريق ماتشيدا الياباني الذي حضر من أجل الدفاع واستغلال الكرات المرتدة والأخطاء القريبة من مرمى المنافسين وقد يكون نجح في الأدوار النهائية بهذا التكتيك، لكنه أضاف أسلوباً جديداً وهو الخشونة والاستفزاز والضرب من تحت الحزام للاعبي الأهلي في المباراة النهائية مما جعلني أتأكد أن هذا الفريق يعلم قوة الأهلي السعودي وأنه ليس نداً للأهلي في الملعب، بل ونجح للأسف لاعب الفريق الياباني في استفزاز اللاعب زكريا هوساوي وإيقاعه في فخ الطرد والدليل أن اللاعب الياباني حصل على كرت أصفر أيضا من الحكم، بعد الطرد تحولت المباراة إلى سجال مُتكافئ بين الفريق والضغط على الأهلي نوعا ما بسبب النقص، وبرجاحة المدرب يايسله وحسن تصرفه أوكل لجالينو مهمة العودة للظهير الأيسر بالإضافة إلى خانته الأساسية وهي الجناح الأيسر مع عودة أتانغانا لمساندة الدفاع وخاصة جهة الظهير وتمكن بذلك من التغلب على النقص العددي وهدد مرمى ماتشيدا بفرص لا بأس بها مثل انفراد جالينو وفرصة توني وديميرال التي أعتلت العارضة وغيرها من الفرص، وفي شوط المباراة الإضافي الأول نجح يايسلة بفكرة الكرات العرضية والزيادة العددية في منطقة الثمانية عشر بنزول فراس في تحقيق هدف المباراة الوحيد الذي كان من صُنع محرز لكيسيه ليضعها العازف الأهلاوي فراس في شباك الفريق الياباني، بعدها بدأ الأهلي في التحكم في المباراة وارتفعت معنويات لاعبي الأهلي وبدأ التركيز أكثر بالاستحواذ على الكرة مع سرعة واستعجال من ماتشيدا الذي خسر المباراة والبطولة من الأهلي وهو بعشرة لاعبين، مما أكد تفوق الأهلي على فرق شرق آسيا في آخر بطولتين بفوزه على بوريرام يونايتد التايلندي وكاواساكي الياباني عام 2025م، و جوهور الماليزي وفيسيل كوبي وماتشيدا الياباني هذا العام 2026م.
أما ما فعلته جماهير الأهلي من الزحف المبكر إلى الملعب والتنظيم العالي من رابطة النادي بقيادة المهندس بدر تركستاني وأعضائه المميزين من بروفات وترتيب وتجهيز وإتقان للتيفو والبنر والأهازيج الفعَّالة واكتساء الملعب باللون الأخضر الذي هو لون الحياة ناهيك عمَّن كانوا خارج الملعب ولم يستطيعوا الدخول لعدم وجود تذاكر والذين هم كانوا بقلوبهم خلف الشاشات التي تنبض بحب هذا النادي العريق، ما هي إلا إثبات لعظمة هذا النادي الجداوي العظيم وتأثيره القوي على جماهيره العاشقة التي كانت مؤثرة في قراراته وبطولاته ومسيرته في المحلية والأسيوية التي شرَّف بها الوطن وأعتلى بها عرش آسيا لموسمين متتالين في بطولة النخبة.
ورسالتي الأخيرة هي لهؤلاء الملوك وجماهير النادي الأهلي العاشقة، مسيرة النادي لم تنتهي بعد هذا الموسم وما زال الدوري في الملعب، والدعم الدعم لفريقكم العظيم وخاصة الحضور في المباريات التي تكون في مدينة جدة، فهو الذي أهداكم بطولة السوبر وبطولة النخبة لهذا الموسم 2026م وقد تتحرك الكراسي ويصبح الدوري قريبا من الأهلي في حالة الفوز في جميع مبارياته وتعثر المنافسين، وفي هذه الحالة نصبح قريبين من البطولة الثالثة بحول الله، وأجلوا الاحتفالات إلى نهاية الدوري وسنحتفل بحول الله بجميع بطولات هذا الموسم والأهلي فريق يسير في الطريق الصحيح وما تحقيق بطولة النخبة الآسيوية للمرة الثانية إلا تأكيد على ذلك، والقادم أجمل وأحلى وما يميز الأهلاويون دائما أنهم متفائلون وواثقون من فريقهم في كل الأوقات.







التعليقات
بارك الله فيك أخي أبو ماجد الملكي الراقي ..
كفيت ووفيت ي صاحب القلم الانيق
سلمت وسلمت اناملك ي نخبوي
💚🤍💚🤍💚🤍💚🤍💚🤍
اترك تعليقاً