شهد عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في العاصمة واشنطن حالة استنفار أمني مفاجئة مساء السبت، عقب سماع أصوات مرتفعة يُشتبه في كونها طلقات نارية داخل فندق واشنطن هيلتون، ما استدعى إجلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بشكل عاجل، دون تسجيل إصابات حتى لحظة إعداد الخبر.
وتدخل عناصر الخدمة السرية سريعًا لإخراج ترامب من القاعة، بعد رصد صوت غير محدد المصدر بالقرب من موقع الفعالية، ما دفع عددًا من الحاضرين إلى الاحتماء أسفل الطاولات، فيما تم إبعاد عدد من المسؤولين الحكوميين من المكان كإجراء احترازي.
وشملت عملية الإخلاء أيضًا نائب الرئيس جي دي فانس وعددًا من كبار المسؤولين، عقب الاشتباه بوجود تهديد أمني مرتبط بإطلاق نار، وتداول معلومات عن سماع عدة طلقات، دون تأكيد رسمي بوقوع إصابات، في وقت فرضت فيه الأجهزة الأمنية طوقًا مشددًا حول الموقع.
بدورها، نقلت صحيفة الجارديان أن عملية الإخلاء جرت بسرعة وسط انتشار مكثف لعناصر الأمن داخل القاعة، حيث شوهد أفراد الخدمة السرية بأسلحتهم، فيما تحدث شهود عيان عن سماع عبارات تحذيرية تشير إلى وقوع إطلاق نار، مع استمرار الغموض حول طبيعة الحادث.
وفي رواية أكثر حدة، أشارت نيويورك بوست إلى أن إطلاق نار وقع بالفعل في محيط الفندق، مع سماع ما بين أربع إلى خمس طلقات في بهوه، ما أدى إلى حالة من الارتباك بين الحضور، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إغلاق المكان بالكامل وتأمينه، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة بعد ان تم الكشف عن هوية الجاني كولن الن ٣١ عاما مدرس من ولاية كالفورنيا.







التعليقات
اترك تعليقاً