فلسطين الابية فلسطين العصية باهلها المجاهدين فلسطين لن يحررها الا أهلها غدا او بعد غد وقد وثقت العديد من المصادر التاريخية والتصريحات السعودية الرسمية مواقف راسخة للملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- في دعم القضية الفلسطينية، وكان من أبرز توجهاته قوله “سلحوا الفلسطينيين” لتمكينهم من الدفاع عن أرضهم. وتفاصيل هذا الموقف وما ورد عنه كالتالي :

دعم تسليح الفلسطينيين: أشارت وثائق تاريخية إلى أن الملك عبد العزيز دعا الدول العربية إلى عدم الاكتفاء بالقتال بالنيابة عن الفلسطينيين، بل دعا العرب ليسلحوا الفلسطينيين ليخلصوا وطنهم من الغاصبين.

وقد أظهرت وثيقة (عام 1358هـ/1939م) أمرًا بشراء ألف بندقية، ومليون خرطوشة، وخمسين رشاشاً، وتحملت المملكة تكاليفها بالكامل مساهمة منه ومن شعبه رغم الظروف الاقتصادية آنذاك.

وكان موقف الملك عبد العزيز ضد وعد بلفور والتقسيم واضح للعالم عند ما رفض رحمه الله وعد بلفور منذ البداية، وتصدى بقوة لقرار تقسيم فلسطين عام 1947، واصفاً إياه بالجور.

في رسالته التاريخية إلى الرئيس الأمريكي روزفلت عام 1945، أكد الملك أن فلسطين ليست أرضاً بلا شعب، وأن الحق التاريخي فيها للعرب منذ آلاف السنين، ورفض دعوى اليهود بل وابدى :

استعداده للجهاد: وقد نقل المفوض الأمريكي في جدة عام 1945 عن الملك عبد العزيز قوله: “شرف لي أن أموت شهيداً في ميدان الجهاد دفاعاً عن فلسطين في معركتها ضد اليهود: ولقد كان موقف المؤسس -رحمه الله- ينطلق من عقيدة راسخة بأن فلسطين أرض عربية إسلامية لا تقبل المساومة، وأن الدعم العسكري والمالي هو السبيل لدعم أهلها لتحرير بلادهم.

بعد هذا أسأل هل حرر رؤساء الدول الأربعة فلسطين جمال عبد الناصر حينما أراد تحرير فلسطين غير رايه فاستحل اليمن وهل حافظ الأسد حينما أراد تحرير فلسطين فاستبدل رايه باحتلال لبنان وهل صدام حسين أراد تحرير فلسطين ولكنه استبدل ذلك باحتلال الكويت اما القذافي حينما أراد تحرير فلسطين فقد استبدله باحتلال تشاد وبعد هؤلاء : ناتي الى الخميني أراد تحرير فلسطين فإنشأ ودعم نفوذا سياسيا وعسكريا إقليميا تُقدم إيران الدعم المالي واللوجستي لهذه المجموعات ومهمتها ( لتصدير الثورة) في دول مثل لبنان، والعراق، وسوريا، نختم ونقول ونؤكد ان تحرير فلسطين من اليهود الغاصبين هو سيكون على يد أبناء هذا الوطن الصابر والمثابر باذن الله تعالى ونقول كانت اراء أولئك الزعماء مجرد هرطقة واستهلاك للوقت فها هي فلسطين تئن من الآلام التي اصابتها بها إسرائيل قتلا وتشريدا وهدما لبنياتها التحتية وحتى الفوقية علما ان المحتلين لفلسطين ليسوا هم اليهود بل هم مهودين ومشرين من الدول الامريكية والاوربية وروسيا التي هي مقرهم.