يُعد نظام الطيبات الذي قدّمه الدكتور ضياء العوضي، والذي توفي في فندق بدبي، واحدًا من الأنظمة الغذائية التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة، حيث طرح ضياء العوضي نظام الطيبات كمنهج غذائي يعتمد على قواعد صارمة لاختيار الطعام بهدف تحسين الصحة العامة وتقليل الاعتماد على الأدوية.

ويقوم نظام الطيبات الذي وضعه ضياء العوضي على مبدأ الاستغناء عن عدد كبير من الأطعمة الشائعة، إذ يشمل نظام الطيبات قائمة طويلة من الممنوعات أبرزها الدقيق الأبيض ومنتجاته، والمعجنات مثل الفينو والباتيه، إلى جانب المكرونة والمشروبات الغازية. كما يمنع نظام الطيبات الذي يروّج له ضياء العوضي تناول اللبن ومنتجات الألبان مثل الجبن والرايب، وكذلك البيض والدواجن.

ويمتد منع نظام الطيبات الذي يقدمه ضياء العوضي ليشمل بعض الخضروات والفواكه مثل البطيخ والشمام، إضافة إلى البقوليات مثل الفول والبسلة واللوبية، وكذلك الفول السوداني، وهو ما يجعل نظام الطيبات من أكثر الأنظمة الغذائية تقييدًا من حيث الأصناف المستبعدة.

في المقابل، يتيح نظام الطيبات الذي وضعه ضياء العوضي مجموعة من الأطعمة المسموح بها، أبرزها الخبز المصنوع من الحبة الكاملة، والأرز والفريك والدرة، إلى جانب الدهون الصحية مثل القشطة وزيت الزيتون. كما يسمح نظام الطيبات بتناول الجبن المطبوخ وبعض الحلويات مثل العسل والمربى والشوكولاتة، مع إدراج مجموعة من الفواكه مثل التمر والعنب والتين والموز والمانجو والفراولة والكيوي.

ويؤكد ضياء العوضي من خلال نظام الطيبات أن الهدف الأساسي هو إعادة تنظيم نمط الغذاء اليومي والاعتماد على أطعمة يصفها بأنها «أنظف» وأكثر توافقًا مع صحة الجسم، في حين انتشر نظام الطيبات عبر منصات التواصل الاجتماعي بوصفه أسلوبًا غذائيًا بديلًا يعتمد عليه عدد من المتابعين في تجاربهم الشخصية.

ويستمر نظام الطيبات الذي يقدمه ضياء العوضي في جذب الاهتمام، خاصة مع اتساع النقاش حوله في الأوساط الصحية والتغذوية، بين من يراه نظامًا مختلفًا في التفكير الغذائي، ومن يطالب بدراسات علمية موسعة حول نتائجه على المدى الطويل .