أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه جديد لدعم الأبحاث الطبية المرتبطة بعلاج الاضطرابات النفسية، مشيدًا بنتائج بعض الأدوية التجريبية، قائلاً: “شهدت انخفاضًا بنسبة تصل إلى 90% في أعراض الاكتئاب والقلق خلال شهر واحد”، مضيفًا: “ليس لدي وقت لأكون مكتئبًا، وإذا بقيت مشغولًا ربما ينجح ذلك”.
وكشف ترامب عن توقيعه أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى تسريع مراجعة بعض المواد المصنفة كعلاجات رائدة، مؤكدًا: “هذا الأمر يمثل لحظة تاريخية “، موضحًا أن هذه العلاجات “تخضع لمراحل متقدمة من التجارب السريرية لضمان سلامتها وفعاليتها”.
وأشار إلى أن القرار سيسهم في “إزالة العقبات البيروقراطية غير الضرورية”، كما سيعزز التعاون بين الجهات الصحية، ويسرع الموافقات على العلاجات الجديدة، خاصة تلك القائمة على العقاقير ذات التأثير النفسي.
واستشهد ترامب بدراسة حديثة، قائلاً: “أظهرت النتائج انخفاضًا بنسبة 80 إلى 90% في أعراض الاكتئاب والقلق خلال شهر واحد”، مشيرًا إلى أن العلاج المعروف باسم “الإيبوجين” قد يحدث تحولًا في التعامل مع الحالات النفسية المعقدة.
وأوضح أن الاستثمارات في هذا المجال تتزايد، مضيفًا: “خصصت تكساس 50 مليون دولار لأبحاث الإيبوجين، كما تستثمر الحكومة الفيدرالية 50 مليون دولار إضافية”، في خطوة تهدف لتسريع تطوير هذه العلاجات.
وأكد ترامب أن القرار سيفتح المجال لاستخدام هذه العلاجات للحالات الخطيرة، قائلاً: “نفتح الطريق أمام المرضى للحصول على هذه العلاجات بموجب قانون الحق في التجربة”، مشددًا على أن الهدف هو “تمكين المرضى من استعادة حياتهم”.
من جانبه، قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي جونيور: “نواجه واحدة من أكبر أزمات الصحة النفسية”، مشيرًا إلى أن “أكثر من 14 مليون أمريكي يعانون من أمراض نفسية خطيرة”، مؤكدًا ضرورة تسريع الوصول إلى علاجات جديدة.








التعليقات
اترك تعليقاً