أوضح الإعلامي الرياضي خالد الشنيف كواليس إدارية واستثمارية تتعلق بنادي الهلال، مؤكدًا أن النادي يسير ضمن توجهات “المملكة القابضة” منذ تولي فهد بن نافل رئاسة النادي، حتى قبل مرحلة الاستحواذ.
وأكد الشنيف أن توجهات الهلال لم تكن وليدة المرحلة الحالية ، قائلًا: ” معلومة وصلتني، أن قدوم فهد بن نافل كان ماشي بسياسة المملكة قبل الاستحواذ”، مضيفًا: “النادي كان ماشي في منظومة المملكة حتى قبل دخول الصندوق.. أنا متأكد أن الخطوات السابقة كانت بوادر لهدف واضح، وهو الوصول لهذه المرحلة الحالية “.
وأشار إلى أن الهلال حظي بدعم كبير في مراحل سابقة، موضحًا: “كان فيه دعم وضخ مالي كبير بدون أي استثمار، كان دعم على شكل هبة لرفع اسم النادي وتحقيق النجاحات “، مضيفًا: “ما بالك الآن مع وجود هدف استثماري، بالتأكيد الدعم سيكون أكبر ومقنن بشكل أدق لتحقيق نجاحات أعلى” .
وفي سياق آخر، أثار الشنيف ملف رعاة الهلال وعلاقتهم بصندوق الاستثمارات العامة، قائلًا: “أنا لا أعلم بشكل دقيق، لكن أكاد أجزم أن من بين الرعاة شركتين أو ثلاث تابعة للصندوق”، مضيفأً :”هذا أمر طبيعي، لأن الصندوق قائم على الاستثمار، ومن مصلحة شركاته الانتشار عبر الرعايات والدعايات”.
وأكد الشنيف أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات على مستوى الرعاة والقرارات، موضحًا: “بعد انتقال الهلال وخروجه من الصندوق، ممكن ما نشوف نفس الرعاة في الموسم القادم”.
واختتم قائلاً: “الانتقال إلى التخصيص وامتلاك 70% يمنح النادي حرية أكبر في الانتقاءات والتعاقدات والقرارات، وهذا أمر مؤثر في مستقبل الهلال”.





التعليقات
اترك تعليقاً