أكد الأخصائي الاجتماعي ناصر بن عايد أن الجفاء بين المقربين موجود في العلاقات الاجتماعية، لكنه شدد على أنه ليس ظاهرة عامة، قائلاً :“الجفاء بين المقربين موجود ولكن ليس ظاهرة عامة في المجتمع”.
وأوضح أن العلاقات الإنسانية تقوم على مبدأ التوازن والاستقرار، مضيفًا: “كلما كان النظام قائم على توازن كلما كان أكثر ثبات”، مشيرًا إلى أن أي خلل في هذا التوازن يسبب توترًا وتغيرًا في العلاقة.
الجفاء له أسباب وعوامل متعددة
وبين أن الجفاء بين المقربين لا يحدث بشكل عشوائي، بل له مسببات مختلفة، قائلاً: “الجفاء له مسببات وله أشياء وعوامل كثيرة تؤدي لهذا الجفاء”، موضحًا أن فهم هذه الأسباب يساعد على التعامل معه، مضيفاً أن هذه الحالة ليست منتشرة بشكل واسع : “لكن ما هو بظاهرة عامة أو شيء عام في المجتمع”.
وأشار إلى أن العلاقات القريبة تتحول مع الوقت إلى جزء من الذات ومنطقة أمان، موضحًا: “العقل يتعامل معها أنها جزء من الذات ومنطقة أمان”، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الاهتمام بسبب الاعتياد .
وأضاف أن الإنسان مع مرور الوقت يقل اهتمامه بالعلاقات القريبة لأنها تصبح مألوفة، قائلاً: “تصبح جزء من الذات فما يكون فيه اهتمام لهذه العلاقات المقربة ”، وهو ما يفسر فتور بعض العلاقات.
وأوضح أن بداية العلاقات تشهد ما يعرف بفترة “الهاني مون”، حيث يكون فيها تفاعل واهتمام كبير، مضيفًا: “في البدايات ما كان العلاقة علاقة قائمة على أنها ذات ثم تتغير مع الزمن “.
وأكد أن التباعد أحيانًا بين الأطراف قد يكون مفيدًا، قائلاً:“ كل ما كانت هناك مسافات تقترب أحيانًا وتبتعد أحيانًا أخرى يكون فيه نوع من الود ونوع من الألفة”.
واختتم بأن العلاقات الأسرية مصدر أمان، مشددًا على أهمية إدارتها بشكل صحيح، قائلاً : “العلاقات الأسرية هي مصدر الأمان ولذلك علينا أن نحسن التعامل معها ونتعلم كيفية إدارتها”.







التعليقات
اترك تعليقاً