تتجه الأنظار، مساء اليوم الإثنين، إلى جدة التي تفتح أبوابها لليلة كروية سعودية – قطرية من العيار الثقيل مع انطلاق منافسات دور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يشتعل المشهد بمواجهتين الأهلي والدحيل، والهلال والسد.

ففي المواجهة الأولى، يدخل النادي الأهلي المباراة أمام نادي الدحيل على ملعب الإنماء، وسط تطلعات لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب، بعد ظهور قوي في دور المجموعات أنهاه وصيفًا.

في المقابل، يدخل الدحيل القطري التحدي بسجل صلب رغم صعوبة طريقه، مؤكدًا قدرته على الحضور في اللحظات الحاسمة، ما يمنح المواجهة طابعًا متوازنًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات.

وفي المواجهة الأخرى، يخوض نادي الهلال اختبارًا لا يقل صعوبة عندما يلاقي نادي السد القطري على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، في مواجهة تجمع بين فريق يمر بأفضل حالاته القارية، وآخر يبحث عن قلب المعطيات بخبرته في الأدوار الإقصائية.

يدخل الهلال اللقاء بثقة كبيرة بعد تصدره مجموعته دون خسارة، مستندًا إلى تفوق تاريخي واضح في المواجهات المباشرة، حيث رجحت الكفة الزرقاء في أغلب اللقاءات السابقة، سواء على مستوى النتائج أو الحصيلة التهديفية. أما السد، فيراهن على خبرته القارية وقدرته على التعامل مع الضغوط، سعيًا لتقليص الفوارق وإعادة كتابة المشهد.

وفي المقابل، تبدو الكفة متوازنة بين النادي الأهلي ونادي الدحيل، بعدما حقق كل فريق فوزًا وحيدًا في مواجهاتهما المباشرة، مقابل 3 تعادلات، مع تفوق طفيف للأهلي بفارق هدفين. وعلى مستوى القيمة السوقية، يتقدم الأهلي بنحو 173.83 مليون يورو، مقابل 64.08 مليون يورو للدحيل، ما يعكس الفوارق الفنية بين الطرفين قبل اللقاء.

فيما تعكس الأرقام أفضلية واضحة لصالح الهلال في مواجهاته أمام نادي السد، إذ التقيا في 16 مباراة سابقة، حسم الهلال 9 منها مقابل 3 انتصارات للسد، فيما حضر التعادل في 4 مواجهات. كما يتفوق الفريق الأزرق هجوميًا بتسجيله 28 هدفًا مقابل 15 هدفًا لمنافسه، ما يعزز من أفضليته التاريخية قبل المواجهة المرتقبة.