قضت محكمة فرنسية في باريس بإدانة 5 متهمين بابتزاز الفنان المغربي سعد لمجرد.

وتعود بداية القضية إلى الفترة بين أواخر 2024 ومنتصف 2025، عندما جرت محاولات متكررة للتواصل مع فريق سعد لمجرد عبر وسطاء، قبل أن يتقدم بشكوى رسمية فتحت الباب أمام تحقيقات موسعة.

وقضت المحكمة ببراءة الشابة الفرنسية لورا بريول من تهم تتعلق بمحاولة الابتزاز أو التواطؤ فيه، مؤكدة أن الأدلة المقدمة لم تثبت وجود نية لديها للحصول على مقابل مالي نظير تغيير أقوالها أو التغيب عن جلسات الاستئناف.

وكانت التحقيقات قد أشارت في مراحل سابقة إلى مزاعم بطلب مبالغ مالية كبيرة، قُدّرت بنحو 3 ملايين يورو، مقابل التراجع عن الإفادات أو عدم استكمال الإجراءات القضائية في القضية الأساسية.

وأدانت المحكمة 5 متهمين في القضية ذاتها بتهم تتعلق بالضغط ومحاولة الابتزاز، وأصدرت بحقهم أحكاماً بالسجن مع وقف التنفيذ راوحت بين ستة أشهر وسنتين، من بينهم والدة لورا بريول ومحامية وأطراف أخرى، بعد ثبوت تورطهم بدرجات متفاوتة في محاولات التوصل إلى تسوية مالية.

ونص الحكم أيضا على عقوبة تأديبية بارزة تمثلت في منع إحدى المحاميات من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات، في واحد من أشد القرارات التي صدرت ضمن هذا الملف.