أعلن عُلماء عن اندلاع حرب دموية في غابات أوغندا بين فصيلين من قرود الشمبانزي.

وذكر العلماء أن القرود كانوا مجموعة واحدة تعيش بانسجام وترابط وعلاقات أخوية امتدت لأكثر من 20 عام، لكن لسببٍ ما انقسموا إلى فصيلين شرقي وغربي.

وأضافوا أن بعد 3 سنوات من الانقسام اندلعت الحرب الطاحنة التي راح ضحيتها بالغون من الذكور والإناث، حتى الرضّع لم يسلموا بل يتم قنصهم، مات من الصغار 17 رضيع حتى الآن.

وأكدوا أن الحرب لا تزال مستمرة حتى الآن وهي أول «حرب أهلية» موثقة علميًا في الشمبانزي منذ حرب “جومبي” في السبعينات.