في 30رمضان 1447هـ قرأت موضوعا نشرته صحيفة مكة كان بعنوان (ظاهرة عبث الأطفال في المساجد) بقلم اخي عبدالرحمن عبدالقادر الأحمدي تحدث فيه عن اصطحاب الأطفال الى المساجد وما يترتب على ذلك من حركات واصوات تزعج المصلين.

وقال تحولت للأسف مشكلة عبث بعض الأطفال في المساجد على مدار العام إلى ظاهرة تُضنِي المصلين كافة وبصور مختلفة ومنها: ركض بعض الأطفال بين أركان المسجد الخلفية، أو القيام ببعض الحركات البدنية من خلال رفع القدم أو اليد في هيئات مختلفة، أو الاستلقاء على الظهر وكأنه في وضع استعداد للنوم..!! أو النوم فعلاً، وغيرها من المناظر العبثية.

فليس من المقبول نهائياً تشدق بعض أولياء امورهم بعبارة: “أريد أن أعود أطفالي على الصلاة جماعة والالتزام منذ الصغر بارتياد المساجد فما الفائدة من إحضارهم إلى بيوت الله؛ بحجة أداء الصلاة جماعة وهم في الحقيقة مصدر إزعاج ودون سن التكليف المبدئي المهم ان الاب فضل أشغال المصلين بأحظار اطفاله الى المسجد من ان يبقوا مع امهم بالبيت بل الغالب انها بالحديقة المجاورة للمسجد .

فحينما رات الاب متجها الى المسجد وبكلمة عابرة خذ الأولاد معك ليريحونا مع صاحباتها في الحديقة ما شاء الله تحرصين على راحتك مقابل اذية المصلين حسبي الله ونعم الوكيل وكأنها لم تقرا او تسمع او تقرأ حديث “جنّبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم اما من يريد تعليم اطفاله الصلاة فعليه ان ينتظر بلوغ الطفل سبع سنوات ليأ مره او يعلمه أداء الصلاة وفي الحديث مرو ابناءكم بالصلاة لسبع ولم يقل وهم بسن الطفولة المبكرة.

اما انا فرأيت مثل ما ذكر هذا الكاتب اميت جماعة المسجد وانهيت الصلاة وبالتفاتي الى المصلين حملقت عيني في آخر المسجد وهي مساحة شاسعة لكون المسجد جامع والحمد لله واطلت النظر فاذا بطفلين يتسابقون ويتعافرون ويصرخون حسبي الله ونعم الوكيل وفجأة قفز الاب من وسط الصف الأخير متجها الى الأطفال فحمل احدهما بين ذراعيه ويقدم له القبلات وكانه يهنيه على تصرفاته وسار متجها الى الباب ليخرج والآخر يجري خلفه.

وقبل الخروج اسمعته كلمات الأسف على أفعال ابنيه وبدا يقدم الاعذار وحقيقة لم اعره التفاتا لأنني غاضب وحتى لا يطول الكلام داخل الجامع أخيرا أقول يا اخوتي ما دمتم حريصين على أداء صلواتكم مع الجماعة فلا تصطحبوا اطفالكم الى المساجد.

وبدلا انك تخرج حاصل على اجر الصلاة تخرج خاسرا ولا عذر لك دع اطفالك في بيتك مع امهم اسلم لك ولأمهم ولهم اللهم اهدنا الى سواء السبيل