أكد أستاذ وعالم الأبحاث الطبية الدكتور فهد الخضيري أن الورم الحميد يعد تكتلاً غير سرطاني من الخلايا، ينمو ببطء ولا يغزو الأنسجة المجاورة ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، موضحاً أنه غالباً ما يكون مغلفاً ولا يمثل خطراً كبيراً إلا في حال ضغطه على أعضاء حيوية.
وأوضح الخضيري عبر حسابه بمنصه إكس، أن من أبرز خصائص الورم الحميد بطء نموه، حيث ينمو ببطء وقد يتوقف عن النمو أو يظل محدوداً ، إلى جانب كونه محدد الحدود ومغلفاً، مما يسهل استئصاله، كما أنه لا ينتشر عبر الدم أو الجهاز الليمفاوي إلى أماكن أخرى في الجسم.
أسباب وعوامل قد تؤدي إلى ظهوره
وأشار إلى أن السبب الدقيق للورم الحميد غالباً ما يكون غير معروف، إلا أن هناك عوامل قد تساهم في ظهوره، من بينها التعرض لضربة أو إصابة تؤدي إلى تجمع دموي أو خراج، أو عوامل نفسية وبيئية، إضافة إلى عوامل وراثية أو مرتبطة بالنظام الغذائي، وكذلك بعض الإجراءات الطبية السابقة أو إصابات الطفولة .
وبين أن الورم الحميد في كثير من الحالات لا يسبب أي أعراض، لكنه قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض في حال ضغطه على الأنسجة المحيطة، مثل الألم أو الضغط في المنطقة المصابة، أو الصداع والتشنجات في حال وجوده في الدماغ، أو صعوبة في التنفس إذا كان في الرئة.
ولفت إلى أن من أبرز أنواع الأورام الحميدة: الأورام الشحمية التي تنشأ من الخلايا الدهنية، والأورام الغدية التي تنمو في الأنسجة الغدية مثل القولون، والأورام الليفية الشائعة في الرحم ، إضافة إلى الشامات والنموات الجلدية وبعض التكتلات الناتجة عن إجراءات طبية أو جراحات سابقة.
التشخيص وطرق العلاج
وأكد أن تشخيص الورم الحميد يتم عبر الفحص السريري والوسائل التصويرية مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي، أو من خلال أخذ عينة (خزعة)، موضحاً أن العلاج غالباً لا يكون ضرورياً، إلا في حال كان الورم كبيراً أو سبب مضاعفات، حيث يتم استئصاله جراحياً أو باستخدام المناظير.
وشدد على أن بعض الأورام الحميدة، رغم كونها غير سرطانية، قد تتحول إلى أورام خبيثة بعد سنوات، لذلك ينصح بمتابعتها بشكل دوري للاطمئنان على عدم تطورها.








التعليقات
اترك تعليقاً