أثارت الفنانة مريم حسين موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو أوحى بأنها حامل بطفلها الثاني، قبل أن تكشف لاحقاً أن ما حدث لم يكن سوى مزحة، في ظل تباين واضح في ردود فعل الجمهور بين مصدق ومشكك.

وبدأت القصة عندما نشرت مريم فيديو ظهرت فيه وهي تضع يدها على بطنها على أنغام أغنية مرتبطة بأجواء الحمل، مرفقة بتعليق أثار التساؤلات: “صبي أم فتاة؟”، ما دفع عدداً من المتابعين للاعتقاد بأنها تعلن حملها بشكل غير مباشر، خاصة مع تداول شائعات عن زواج سري.

ورغم تفاعل البعض، أبدى آخرون شكوكهم حول الفيديو، مشيرين إلى أن ملامح البطن لا تتوافق مع الحمل، إلى جانب نشرها صورة أثناء وجودها في الساونا، وهو ما اعتبر مؤشراً إضافياً على أن الأمر لا يتعلق بحمل حقيقي، خصوصاً مع تزامن الفيديو مع أجواء الأول من أبريل.

ولاحقاً، خرجت مريم حسين لتوضح الحقيقة، مؤكدة أن ما نشرته كان مجرد مزحة، وأنها لم تكن حاملاً كما ظن البعض، مضيفة أن هدفها كان التمهيد للحديث عن موضوع شخصي.
وكشفت أن سبب بروز بطنها يعود إلى تراكم دهون في منطقة البطن، وهي مشكلة تعاني منها منذ فترة، خاصة بعد ولادتها لابنتها، مشيرة إلى أنها لم تلتزم بالعناية الكافية بجسمها في تلك المرحلة.

وأعلنت مريم أنها اتخذت قراراً بالخضوع لعملية شفط دهون بهدف استعادة شكلها السابق وثقتها بنفسها، بعد محاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، مثل ممارسة الرياضة واليوغا.

وانقسمت ردود فعل الجمهور بين من اعتبر ما حدث مزحة عابرة لا تستحق الجدل، وبين من رأى أنها تجاوزت حدود المزاح، في حين أشاد آخرون بصراحتها وجرأتها في الحديث عن تجربة شخصية تمس شريحة واسعة من النساء.