احب ان اقرأ وكان بين يدي كتاب عنوانه لمسات مريض للاخ وربما صار طبيبا نفسيا احمد بن أسامة الشويخ احد طلاب الجامعة آنذك يتخصص بالطب النفسي واثناء التطبيق في مستشفى الامرا النفسية ومن الأشخاص الذين التقى بهم كمريض نفسي طبعا مع عدد من زملائه المتدربين والطبيب المعني بهذا الامر المقيم بالمستشفى كانت مقابلتهم لمريض مصاب بالاكتئاب واثناء مناقشته كشف لهم تاريخ وأسباب اصابته ومما قال: ان السبب قبل زوجته بان اقاربه خدعوه بصفقة تجارية خسر فيها جميع أمواله ومن بعدها طلب من زوجته استعادة ممتلكاته التي أصبحت لها فرفضت بل وبخته
ولهذا أصيب بمرض الاكتئاب مشيرا الى ان زوجته كانت قوية جدا بل وانها اثرت على أبنائها حتى اصبحوا لا يطيعونه ويرونه شخصا ضعيفا وعلى الرغم من كراهته لها لم يطلقها لكون املاكه باسمها مما اجبره على البقاء معها مكرها وحينما كان يصف حالته كان يبكي مما يحس به من الم القهر فأمواله ذهبت من بين يديه حينما خسرها وجزء منها اصبح بملك زوجته وقد وصف حالته التي لا تسر العدو قبل الصديق فلا راحة له بالبيت —الخ
هذا ملخص لحالة هذا المريض بالاكتئاب (القصة حقيقية ) من هنا نعرف ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا ونعرف قول الله سبحانه ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم // انما اموالكم واولادكم فتنة فقد اشتملت الآيتان على العداوة والفتنة فانظر أيها القارئ كيف كان المال سببا لحرمان من جمعه منه ومما آل اليه حال هذا الرجل ندعو له بالشفاء فما بقي من أمواله بيدي زوجته ملكا شرعيا ومحروم من الاستفادة منه مما كان سببا بقساوة الزوجة عليه ولو تذكرت جميل العشرة وانصفت من نفسها لقاسمته ما وهبه لها برضاه او اعادته له كاملا فقد يكون مرده اليها مرة أخرى ولا بنائها ولذا صار ماله سببا لأصابته بهذا المرض العضال ولدرجة انه فكر بالانتحار لما يحس به من الم القهر وفقدانه لطاعة ابنائه او عدم الاهتمام به كأب
ولذا احذر الآباء الميسورين بالتفكير جيدا قبل التصرف بأموالهم او جزء منه هدفا للربح بل وعدم دفع كل ماله من اجل صفقة تجارية واحدة حتى لا يحصل له كما حصل لهذا الشخص وامر آخر حكاية منح او تنازل الرجل عن جزء من ممتلكاته لزوجته لاشك ان هذا امر خطير وقد يندم على فعله كما حصل لهذا الرجل وبالتالي يسبب له مرضا قد ينهي حياته اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن من سواك







التعليقات
اترك تعليقاً