فقدت فتاة أعصابها على متن طائرة بشكل هيستيري، مما دفع رجال الأمن لإخراجها من الطائرة.

وأثناء إخراجها من الطائرة لاحظت راكب يصورها بهاتفه فغضبت واعتدت عليه بينما كان الأمن يقتادها للخارج.

يذكر أن بقية الركاب كانوا يشاهدون العرض بمتعة، معتبرين أن هذا الصخب كان أفضل وسيلة لكسر ملل الرحلة.